عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
112
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
اوست : « الدّنيا دار صدق لمن صدّقها و دار نجاة « 59 » لمن فهم عنها ، و دار غنى لمن تزوّد منها ، مهبط وحى اللّه ، و مصلّى ملائكته و مسجد أنبيائه و متجر اوليائه ، ربحوا فيها الرّحمة ، و اكتسبوا فيها الجنّة ، فمن ذا يذمّها و قد آذنت ببينها و نادت بفراقها ، فيا أيّها الذامّ للدّنيا متى استذمّت اليك الدنيا ؟ متى خدعتك ؟ أ بمصارع آبائك من البلى ام بمضاجع أمّهاتك من الثّرى ؟ كم مريض علّلت بيديك تطلب له الشّفاء و تستوضح الاطبّاء غذاءه ، لا يغنى عنك دواؤك ، و لا ينفعه بكاؤك » « 60 » . و برخى از راويان ياد كردهاند كه بر گورى در شام خوانده شد : « 61 » [ از بحر بسيط ] 207 باتوا على قلل الأجبال تحرسهم * غلب الرّجال فلم تنفعهم القلل « 62 » 208 و استنزلوا بعد عزّ من معاقلهم * و أسكنوا حفرا يا بئسما نزلوا « 63 » 209 ناداهم صارخ من بعد ما دفنوا * أين الأسرّة و التّيجان و الحلل « 64 » 210 أين الوجوه التى كانت محجّبة * من دونها تضرب الأستار و الكلل « 65 » 211 [ فأفصح القبر عنهم حين ساء لهم * تلك الوجوه عليها الدود يقتتل « 66 » ] 212 قد طال ما أكلوا دهرا و ما نعموا * فأصبحوا بعد طول الأكل قد أكلوا « 67 »
--> ( 59 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در نهج البلاغه ، ج 3 ، ص 183 و دار عافية ضبط شده است . ( 60 ) - براى اطّلاع از وجوه اختلاف ، نهج البلاغه ، ج 3 ، ص 181 - 183 ملاحظه شود . ( 61 ) - آن اشعار را ابن قتيبه در عيون الاخبار ، ج 2 ، ص 303 ، و ابو الفداء در المختصر فى اخبار البشر ، ج 3 ، ص 57 ياد كرده و سخنى از سراينده آن به ميان نياوردهاند . ( 62 ) - در نسخه اصل و عيون الاخبار چنين است ، امّا در اخبار البشر ( بجاى فلم تنفعهم ) فما أغنتهم ضبط شده است . ( 63 ) - در نسخه اصل و اخبار البشر چنين است ، امّا در عيون الاخبار ( بجاى حفرا ) حفرة ضبط شده است . ( 64 ) - در نسخه اصل و عيون الاخبار چنين است ، امّا در اخبار البشر ( بجاى دفنوا ) قبروا ضبط شده است . ( 65 ) - در نسخه اصل و عيون الاخبار چنين است ، امّا در اخبار البشر ( بجاى محجّبة ) منعّمة ضبط شده است . ( 66 ) - آن بيت از عيون الاخبار و اخبار البشر افزوده شد . ( 67 ) - در نسخه اصل و عيون الاخبار چنين است ، امّا در اخبار البشر ( بجاى و ما نعموا ) و ما شربوا ضبط شده است .